السبت، 27 أكتوبر، 2012


نعم ولا: تنتظر الدستور المصرى الجديد!

نعم ولا تنتظر الدستور المصرى الجديد!
…………………… يبدو ان سير الاحداث المصريه ينبأ بأن سيناريو استفتاء19 مارس معد سلفا لكى يعاد مره اخرى بنفس الشكل ونفس المضمون
من المعروف ان استفتاء19 مارس الذى تم استفتاء الشعب المصرى فيه بصيغه: هل توافق على عمل تعديلات دستوريه وكان شعارها ( نعم)؟ ام توافق على عمل دستور جديد وكانت الاجابه( لا)؟
وعاش الشعب المصرى ويلات المرحله الانتقاليه وانقسم الشعب المصرى الى قسمين اولهم التيار الاسلامى وهو الاغلبيه والتيار الليبرالى وهم كمانعتقد لايستهان بهم فى مصر وبدأت مصر مشوارها السياسى فى ظل اعلان دستورى
وبدات الفرقتين سالفه الذكر تكيل الاتهامات الى الاخرى
فرقه تقول انها تحافظ على هويه الدوله وهو الحفاظ على الماده الثانيه من الدستور وان الشريعه الاسلاميه هى التحكم البلاد
وفريق اخرى ليبرالى يكيل الاتهامات الى التيار الاسلامى انه عطل البلاد كثيرا حينما وافق على التعديلات الدستوريه فى الاستفتاء
وعلى الجانب الاخر ظهرت لنا الجمعيه التأسيسه التى اتخذت مقر مجلس الشورى مقر لها وانطلاقتها فى ظل شد وجذب وتناحر واتهامات هنا وهناك ومازال هذه الجمعيه تعمل يراها البعض انها تسير بطريقه مهنيه واخرى ترى ان يوجد مشاكل وتحتاج الى حل ومقام ضدها قضاياقانونيه
ولكننا هنا نشعر ان سيناريو الاستفتاء يعود وان التيار الاسلامى سيوافق بصورة مسبقه على الدستور على مبدأ الثقه خاصه وجود بعض المشايخ فى الجمعيه والتيار الاسلامى يثق فيهم تماما طالما انهم وافقوا على ظهوره للاستفتاء اذن فهى موافقه ضمنيه
اما التيار الثانى او الليبرالى الذى حاول ان يسمى نفسه اسم اخر وهوالتيار الشعبى مثلا مستأسد لقول (لا)
واذا تحقق هذا السيناريو فلا احد يستبعد حدوث مشاحنات على طرفى النقيض فالنصيحه هنا المطلوبه من الساده واضعى الدستور هو الاستفتاء على الدستور ماده ماده وليس حزمه واحده كى نستطيع ان نستخرج ماهو عليه اجماع والاخر الذى يفتقر الى الاجماع ثم يعاد عليه الاستفتاء المرتقب
ولكن توجد ضمانه رائعه تحدث عنها الدكتور مرسى ان لن يقدم الدستور للشعب للاستفتاء الا فى حال توافق شعبى وجماهيرى ولا احد ينكر ان الدستور عمود استقرار الامم اليه نرجع ومنه نحكم ونعيش ونعرف شكل نظامنا السياسى والاقتصادى……….الخ
ولا احد يشك ان المصريين فى شتى بقاع المحروسه ينتظرون تجربه دستوريه جديده تكون تجربه ناجحه
التقييم : 0.0/5 (0 تقييمات )
Rating: 0 (from 0 تقييمات)
2
  
لاتوجد تعليقات حتى الآن .
  

شارك بالتعليق

مسجل دخولك بحساب اسامه عبد الحميد حسن. تسجيل الخروج »

  

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق