الجمعة، 29 نوفمبر، 2013

سلامه الانسان من سلامه البيئه
 البيئه السليمه هى الفطره التى اوجدها الله علىكوكب الارض.  على اعتبار ان البيئه كل ماحول الانسان من حيوان ونبات وجماد. كل هذا يحتاج الى الحفاظ عليه كى لا نصدرمشاكلنا الى الاجيال القادمه
 فعندما اخترع الفريد نوبل 1867 الديناميت حيثانه ليس من مقصوده الحروب والتدمير انما كان غرضه مد يد المعونه والمساعده لعمالحفر المناجم.
 ولكن اختراعه هذا رغم غرضه النبيل ادى الىانطلاق وتوحش فى استخدام الديناميت. خاصه صناعه السلاح مما ادى الى كثره الحروبالتى تؤدى الى كثره الدمار الذى يؤثر على بيئه الانسان والحيوان والنبات والجماد.
 ويكفى ان الحرائق التى تنبعث بشكل عام من ويلاتالحروب وغيرها الى تؤدى ارتفاع غاذ ثانى اكسيد الكربون. co2 االذى يعتبر من الغازاتالسامه التى تسبب الاختناق لانه يتحد مع الهيموجلوبين بل ايضا الى زياده ثانىاكسيد الكربون الذى يؤدى الى زياده درجه حراره الارض.
 وايضا البيئه الخضراء اصبح انسان القرن ال20 و21يعادى اللون الاخضر ويجور على الاراضى الزراعيه ويستهين بما يفعله حتى انه تقريرالاداره المركزيه لحمايه الاراضى قدمت تقريرا عن ارتفاع خالات التعدى على الاراضىالزراعيه الى722 الف حاله باجمالى مساحه تقدر32 الف فدان منذ قيام الثوره المصريهحتى الان
 حتى ان الشجره التى  وجودها يرمز الى الخير والنماء فى هذا الكونويكفى انه التبادل النفعى  الذى يعود علىالانسان من وجود الاشجار والنباتات الخضراء بدأ الانسان فى قطع الاشجار
واستهانته بالقطعالجائر للاشجار الذى يؤدى الى التناقص الحاد فى كميه الاكسجين حتى ان بعض الدولتقيس نسبه سكانها  الى نسبه المسطح الاخضرلكل انسان. اذن لابد من تفعيل القوانين التى تمنع قطع الاشجار بصورة جائره
 لم يعفى الهواء من التلوث بسبب المصانع والمداخنالغير مطابقه للمواصفات  منها صناعهالغازات الصناعيه والكيماويه وايضا التلوث من مصانع الاسمنت ومصانع الاسمده والورق
 فالابد ان يستيقظ ضمير العالم اثناء تقدمه للحفاظ على البيئه. ومن الطرائف ان ان بكينتصادر محلات الشواء لخفض تلوث الهواء
كل السلوكيات الغيرسويه تؤدى الى انقراض نباتات وحيوانات حتى انه حوالى8300 نوع نباتى و7200 نوعحيوان حول الكوكب مهدده بالانقراض وتوجد غالبيه هذه الانواع فى المناطق الاستوائيهوالبلدان الناميه وهناك الاف اخرى تنقرض كل سنه قبل ان يكتشفها علماء الحياه

 اخير المحصله ان سلامه الانسان وحيويته هىانعكاس لبيئته التى يعيش فيها فأذا كان الانسان يعيش فى بيئه نظيفه ويحافظ علىالاداب والسلوكيات والقوانيين واللوائح المنظمه مع البيئه سينعكس ذلك عليه والعكسصحيح
 فمثلا نرى الانسان الذى يعيش فى جو الصحراءوالريف اكثر حظا من الانسان الذى يعيش فى المدينه وذلك نظر لقله كميه  تعرضه للتلوثوعوادم السيارات والمصانع
 الخلاصه
 لابد ان نحافظ على البيئه لان البيئه هى الوجهالاخر لحياتنا فاذا حافظنا عليها فأننا نحافظ على حياتنا
 بقلم/ اسامه عبد الحميد